2009/08/28

رمضانيات

image كل سنة والجميع بخير، بعد مرور الأسبوع الأول من رمضان أحب أن أستعرض بعض الأشياء التي واجهتني خلال هذا الأسبوع.

  • بداية الأسبوع  في الصباح كانت طرابلس قليلة الزحمة نسبياً لكن في الليل لا أنصحك بالخروج بالسيارة خصوصاً إذا كان مشوارك بالقرب من الساحة الخضراء أو بن عاشور أو حي الأندلس.
  • لا يمكنك زيارة الأسواق الكبيرة مثل سوق الثلاثاء الجديد أو سوق السرايا أو سوق العاشوري  أو سوق العائلة ليلاً، أنصحك بزيارتها باكراً بسبب الزحمة الرهيبة الموجودة بها.
  • بالرغم من التهافت الكبير على شراء المستلزمات الخاصة بشهر رمضان من مأكل وأدوات طبخ إلا أنني لم ألاحظ زيادة ملموسة في الأسعار.
  • لن تستطيع القيام بإعطاء أي مواعيد لأي شخص، فقبل الإفطار الوقت مخصص للعمل وبعده مخصص للزيارات الإجتماعية وتقضية طلبات المنزل.
  • زيادة كبيرة في درجات الحرارة، رافقتها بعض الرطوبة وأعتقد أن زيادة الأضواء في الشوارع والميادين العامة بمناسبة العيد الأربعين كان لها دور في زيادة درجات الحرارة.
  • بالرغم من تزامن العيد الأربعين مع شهر رمضان، لم تقم شركات “ليبيانا” و “المدار” للهاتف النقال وشركة “LTT” للإنترنت بتقديم أي مفاجأت مثل التخفيض في أسعار الخدمات أو جتى مدة للرسائل القصيرة المجانية، شركة “ليبيانا” فقط قدمت لنا مكالمات بــ(10 دراهم) للدقيقة، مع انها في “موبينيل” ارخص من ذلك بكثير، كما قدمت لنا “ليبيانانت” للإنترنت بسرعات GPRS و 3G، وهي لا أعتبرها مفاجأة قيمة، فالسرعة بطيئة وكمية البيانات محدودة بــ 2GB كقيمة قصوى وهي بالتالي غير عملية لمدمني الإنترنت.
  • هناك كم كبير من البرامج والمسلسلات العربية من كل الجنسيات العربية على مدار 24 ساعة، المشكلة ان زيادة الكم أثر عكسياً على الكيف، فجودة الدراما المصرية نزلت للحضيض بسبب أعتمادها على نفس الوجوه التي كبرت في السن، والميزانية الغير متزنة (بينما نشاهد في مسلسل يسرا الفيلات الفخمة والسيارت والتصوير المبهر نلاحظ كذلك الكومبارس المبتدئين)، بينما الدراما السورية في تحسن مقبول، والخليجية لم تبهرنا كالسابق، ولا كلام عن الدراما الليبية.
  • بالرغم من وجود اربع قنوات فضائية ليبية (الجماهيرية) و (الجماهيرية 2 الليبية سابقاً) و (المتوسط) و (الشبابية) وقريباً (الليبية)، وغزارة الإنتاج الدرامي الليبي، إلا أنه جاء باهتاً بسبب ضعف القصص الدرامية والشعور بأن الممثل يمثل بدون نص وكأنه يوبخ المشاهدين، وتكرار نفس الوجوه القديمة، بالإضافة إلى وجوه جديدة لاتملك المقومات المناسبة، كما لاحظت وجود العديد من الممثلات من ذوات الأوزان الثقيلة.

هذه ملاحظاتي فما هي ملاحظاتكم.

Post a Comment