2008/06/02

When a Stranger Calls

في الأسبوع الماضي جائني إتصال هاتفي على نقالي وكان الرقم من خارج البلاد، كان المتحدث يتكلم بلغة أنجليزية ولكنها لكنة غير متقنة (مثلما يتحدث شخص من وسط أفريقيا)، المهم قال لي المتحدث أنه وجد السيرة الشخصية الخاصة بي على الأنترنت ووجد بريدي الإلكتروني ورقم هاتفي النقال، وقد أعجب بخبرتي (حسب قوله) وأنه يريد أن يدخل معي في عمل مشترك، وأنه يحتاج إلى معلومات أخرى عني.

أستغربت من كل ذلك فما كان مني إلا أن أخبرته بضرورة أن يرسل مايريده على بريدي الإلكتروني لأن الخط مشوش، فوافق وطلب بعض الوقت، طبعاً نسيت المكالمة ولم أعاود الإتصال أو ارى بريدي الإلكتروني، وبعد ساعتين طلبني نفس الرقم مرة أخرى وكان المتحدث غاضباً، أخبرني أنه يرغب بشدة في اتمام صفقة معي وأنه غاضب من عدم إهتمامي بالموضوع، فما كان مني إلا أن سألته "من اين انت؟"، أجابني "أنا من سيراليون" بلكنة أنجليزية أفريقية، عندها علمت أن المكالمة كلها مصطنعة من قبل أحد النصابين الذين أتلقى رسائلهم بصفة يومية في ايميلي، ولكنهم تطوروا وأصبحوا يتكلمون عبر الهواتف المحمولة بدون النظر الى ارتفاع اسعار المكالمات الدولية (أو أنهم يستخدمون VoIP أو أحد برامج المحادثة الهاتفية عبر الإنترنت)، فإنتبهوا من هؤلاء النصابين، الذين يغرون الناس بالرابح السريع ولكنها تتحول إلى خسارة أسرع.

ولعلها إحدى عيوب تشارك المعلومات الشخصية عبر شبكة الإنترنت، فيمكن لأي شخص أن يعرف عنك كل مايريده لكي يقوم بخداعك والنصب عليك.

Post a Comment