2008/06/30

Investment

كثرت الشركات التي تقوم بطرح أسهمها للبيع أمام المستثمرين الذين يقومون بشراء هذه الأسهم والمشاركة في حضور إجتماعات الجمعية العمومية الخاصة بمناقشة تقرير مجلس الإدارة السنوية والإطلاع على القوائم المالية السنوية ومناقشة المشاكل التي تواجه الشركة ومحاولة تقديم الحلول لها.

عند بدأ برنامج التخصيص وبيع الأسهم للجمهور قمت بالإشتراك في هذا البرنامج كنوع من الإستثمار في أكثر من مجال، بالرغم من حداثة هذا السوق في ليبيا إلا أن هناك العديد من محاولات والخطوات المتجهة في الإتجاه الصحيح (حسب وجهة نظري)، طبعاً هذا الأمر به نوع من المخاطرة، فعندما تقوم بشراء مجموعة من الأسهم لاتدري هل ستربح أم تخسر، كما أنك لاتدري ماهي قيمة الربح أو الخسارة، ولكن هذه هي التجارة بها ربح وخسارة وأنت تتحمل الأثنين، طبعاً حالياً جميع الأسهم في الشركات التي قامت بطرحها للبيع لم تخسر قيمتها السوقية بعد، بل بالعكس زادت بمقدار جيد (السهم الذي قيمته 10 دينارات قيمته السوقية حالياً مابين 16 و26 دينار ليبي) كما أن الطلب على الأسهم أكثر من المعروض، ويمكنك إستكشاف ذلك عبر الموقع الرسمي لسوق الأوراق المالية الليبية (البورصة).

اليوم تم عقد اإجتماع الجمعية العمومية للشركة المتحدة للتأمين لمناقشة تقرير مجلس الإدارة السنوي وتجديد المدة لأعضاء مجلس الإدارة ومناقشة القوائم المالية لسنة 2007 وغيرها من بنود جدول الأعمال، بهذه الطريقة تشعر أنك عضو في شركة (مهما كان عدد أسهمك) بالرغم من أن عقد الإجتماع صباحاً جعلني أتغيب عن عملي، وفي هذا الإجتماع يمكنك الإطلاع على كل كبيرة وصغيرة ومناقشة بعض الأمور أيضاً مع أعضاء مجلس الإدارة بشفافية كبيرة، كما يمكنك مسائلتهم عن بعض أوجه القصور وأسباب تراجع الأرباح، ولا تنسى تهنئتهم على الأرباح التي أستطاعوا تحقيقها للشركة..

أعجبني النظام والتنسيق الكبير عند عقد مثل هذه الإجتماعات، كما أعجبني قدرة الطاقم التقني بالشركة على تجهيز منظومة برمجية متنقلة تم جلبها الى الإجتماع، فقاعدة البيانات الخاصة بالأعضاء ونظام التصويت مثبتة على كمبيوتر محمول (Portable) مجهزة بنقطة وصول لاسلكية، كما يستطيع باقي المنظمين والمدارء الدخول عليها بإستخدام أجهزتهم المحمولة المجهزة بنقاط دخول لاسلكية (WiFi)، يعني منظومة اجتماعات جيدة بإستخدام بنية تحتية رخيصة التكاليف، كما أن نظام التصويت كانا ممتازاً وأثار إعجاب الحاضرين بمن فيهم المراقب القانوني.

هل تمتلك أسهماً في شركات ليبية محلية؟

Post a Comment