2007/03/12

زحمة يادنيا زحمة

"زحمة يادنيا زحمة، زحمة ومعادش رحمة، زحمة وتاهو الحبايب، مولد وصاحبه غايب، أجي من هنا...زحـمة، هنا أو هنا .... زحمــــة" أغنية مشهورة للفنان المصري الشعبي (أحمد عدوية)، مع أن هذه الأغنية قديمة جداً (أعتقد من فترة السبعينات وأشتهرت في فترة الثمانينات)، كما أشتهرت أغنيات شعبية أخرى مثل (سلامتها أم حسن) و (السح الدح امبو)، إلا أنني أتذكر هذه الأغنية بالذات كلما اركب سيارتي متوجهاً لمقر عملي صباحاً، أو عندما أقودها مساءاً، فمدينة طرابلس التي كانت فسيحة وواسعة أصبحت ضيقة جداً، لدرجة أنك لاتجد مكاناً لركن سيارتك فيه، وإذا وجدت وبعد جهد كبير فإنك تخاف أن ترجع ولا تجدها أو تجدها وقد فقدت إحدى قطعها.

وكما يقول هدير البحر عندما يتحدث عن الحمالة، فإن العدد الأكبر للسيارات المسببة لزحمة السير هي سيارات الركوبة (أو ما يسمى بالتاكسي بيضا وكحلة) مع أعداد غير قليلة من باصات النقل (الأفيكو)، والتي تجعلك تخاف وتركز في القيادة كلما أقتربت إحداها منك، فأنت لا تدري هل سائقها يراك أو لا.

ومما يساعدعلى زيادة هذه الزحمة إقفال رجال المرور لبعض الطرق الرئيسية مما يجعل العديد من المركبات الألية تتجه نحو الطرق الفرعية بالرغم من مخاطرها العديدة، ولكي تستطيع التأقلم مع هذا الجو لابد لك من الإطلاع على صورة جوية لمدينة طرابلس مأخوذة عبر الأقمار الصناعية (ببرنامج Google Earth) وحفظ شوارعها الفرعية الخفية وإتجاهات السير فيها لكي تستطيع المناورة بعد ذلك بكل سهولة ومرونة، وهو ما سيسهل دخول التقنيات الحديثة إلينا والإكثار من إستخدامها والإعتماد عليها.

3 comments:

zuhare Tabet said...

يوجد حل سهل وبسيط ويمكن تطبيقه على الفور وهو أن تقوم الإذاعة المحلية بالإبلاغ عن أماكن وجود الإزدحام الخانق وإرشاد السائقين إلى الطرق البديلة "إن وجدت" طبعا بإشراف شرطة المرور.

Tarek Siala said...

ويكون إسمها إذاعة مرور طرابلس

لاديني said...

الطاقة الاستيعابية للطرق أقل بكثير من عدد السيارات المتحركة على تلك الطرق
معظم الشوارع تم تخطيطها ومعدل السيارة سيارة واحدة لكل خمس عائلات الآن اصبح المعدل سيارتان للعائلة الواحدة
ولك أن تتخيل