2007/12/08

in finally, iPhone is working

وأخيراً تمكنت من تشغيل هاتف (iPhone)، لم أتمكن من تشغيله بمفردي بل قمت برفعه إلى أحد المحلات المتخصصة في برج الفاتح، طبعاً لي مجاناً بل بمقابل مادي ليس بقليل، قمت برفعه إلى المحل المتخصص بعد أن لم أمكن من تفعيله بنفسي، طبعاً بعد ذلك عرفت السبب، فالنسخة الموجودة بالهاتف من برنامج التشغيل تحمل الرقم (1.1.1) بينما برامج التفعيل المنتشرة في النت تقوم بتفعيل النسخة (1.0.2) من برنامج التشغيل، وما كان من صاحب المحل إلا أن قام بعملية (Downgrade) وهي عكس عملية (Upgrade) أي تركيب نسخة قديمة محل النسخة الحالية، وبالتالي تم تركيب النسخة (1.0.2) مكان النسخة (1.1.1)، وبالتالي تمكنت برامج التفعيل الغير رسمية من تفعيل الجهاز، كما تعمل برامج تشغيل شفرتي المدار وليبيانا، بالإضافة إلى التعريب الغير الرسمي للجهاز.

وبفضل إختلاف القوانين مابين الولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوروبي، فإن النسخة الخاصة بأوروبا ستكون محتكرة من قبل بعض شركات الإتصالات الجوالة ولكنها مفعلة ويمكنها العمل مع الشركات الأخرى، لكن ذلك بثمن ليس ببسيط، فسعر الجهاز سيكون بحدود 900 يورو، مع العلم أن سعره في ليبيا مفعل ويعمل مع شفرتي المدار وليبيانا وبدعم غير رسمي للغ العربية يتراوح مابين 700 و 1200 دينار ليبي.

بصفة عامة الجهاز يتميز بالبناء المحكم والجسم المتناسق، بالإضافة إلى إنعدام الأزرار تقريباً فالشاشة الزجاجية (وليست بلاستيكية كما في هواتف نوكيا) هي مجال التحكم الوحيد بالجهاز، من خلالها يمكنك تشغيل كافة وظائف الجهاز المختلفة والوصول الى كل البرامج المضمنة، وهي شاشة فريدة من نوعها في مجال شاشات الهواتف النقالة من حيث حجمها الكبير وقابليتها لتحسس أكثر من ضغطة إصبع في نفس الوقت بالإضافة إلى سطوعها ودقة العرض الكبيرة الخاصة بها، وبمساحة تخزين 8 جيجابايت (المساحة الحقيقية حوالي 7.300 ميجابايت وذلك بعد إقتطاع مساحة نظام التشغيل والبرامج المضمنة الأخرى) تكفي لتخزين الألاف من الأغاني والعشرات من مقاطع الفيدية، والجهاز يعمل براحة وسرعة كبيرة بفل أن كل القطع المستخدمة أصلية من الشركة الأم (Apple) وليس كما يحدث معي عندما أقوم بشراء أحد هواتف Nokia فبسبب صناعة الهاتف في الصين، وتركيب قطع ذاكرة رخيصة بجودة منخفضة، تقل سرعة الهاتف بكثير ولا يعطي الأداء المرجو منه.

الكاميرا المدمجة بدقة 2 ميجا بيكسل، ولكنها لاتوجد بها مميزات أخرى كالفلاش أو التقريب البصري أو الرقمي أو التعديل البؤري التلقائي، فهي تكفي لإلتقاط الصور فقط بدون أي إضافات أخرى، كما يوجد به مكان تثبيت لسماعات الرأس ومكان التوصيل بالكمبيوتر عن طريق منفذ USB 2.0 وبسبب تثبيت البرنامج الخاص بجهاز iPod داخل جهاز iPhone فإنك تستطيع الإستمتاع بالموسيقى بإستخدام واجهة إبحار في غاية السهولة، ولعل هذه هي الميزة الكبرى للجهاز، طبعاً الجهاز يمتلك Bluetooth لكنني لم أتمكن من تبادل الملفات بينه وبين جهازي Nokia N95، كما أنه يمتلك WiFi ولعلها من أحسن مميزات الإتصال به، فعن طريقها وببرنامج التصفح Safari يمكنك الإبحار عبر النت بسهولة وبشاشة كبيرة نسبياً وهي نقطة له مقابل N95، كما أن زمن البطارية أطول ويتم شحنه ومزامنته مع الكمبيوتر عبر كابل USB.

لكن كما أن له مميزات كثيرة فهناك عيوب ونواقص أكثر به، فمثلاً لايوجد به FM Radio، ومنفذ الإتصال غير قياسي مع وصلات USB المعروفة، كما أعتقد أن نظام Bluetooth ايضاً غير متوافق مع الهواتف الأخرى، أيضاً لايوجد مستكشف للملفات داخل الجهاز، ولايمكن القيام بعمليات نقل الملفات والموسيقى إلا بوجود برنامج iTunes (مع أنني أعتقد أن هناك برامج أخرى على النت تقوم بذلك)، وبسبب عدم نشر المواصفات البرمجية الخاصة بالجهاز إلا منذ أيا، فلن تجد برامج كثيرة تعمل عليه، إلا أنك ستجد مواقع كثيرة مخصصة له، كما أن الجهاز حالياً لايدعم الجيل الثالث، وستكتفي بالإبحار عبر GPRS أو WiFi (لم أتمكن من ضبط الجهاز ليعمل مع تقنية GPRS من شركة ليبيانا) ولا ننسي أن ملحقات الهاتف ستكون نادرة في طرابلس وإذا وجدتها ستكون غالية بعض الشئ.

بصفة عامة الجهاز جميل وإمكانياته معقولة للمستخدمين العاديين الذين يرغبون في الأجهزة البسيطة، أو مستخدمي جهاز iPod والذين يرغبون في ضمه مع الهاتف لتوفير المساحة، لكنه لن يرضي شغف الذين يبحثون عن الأجهزة ذات التقنيات العالية، كالكاميرا عالية الدقة أو التغلغل داخل نظام الملفات في الهاتف، ولعل هذا مادفع شركة Apple الى الإعلان عن إنتاج نسخة جديدة في العام القادم تغطي نواقص النسخة الحالية من الهاتف.

لا شك في أن حملة الدعاية الكبيرة من شركة Apple ونجاح منتجها السابق iPod هما اللذان دفعا بصعود iPhone ولم يتجاهله المطورون ومصمموا الصفحات ومنتجوا الأجهزة بل قاموا بدعمه منذ إنطلاقه، ولازال الدعم سارياً، حتى أننا سنرى قريباً من يسألك هل هاتفك iPhone أم هاتف أخر، كما كان سابقاً يحد عندما يسألك أحدهم هل MP3 Player الخاص بك iPod أم من شركة أخرى، طبعاً لاأتحدث عن ليبيا فما يجري في أمريكا ليس بالضرورة أن ينطبق على باقي دول العالم، فعندنا النوكيا هي من تقف على قمة الهواتف النقالة بدون منازع.

Post a Comment