2009/02/20

WiMax with LibyaMax

تحصلت على بطاقة واشتراك في نظام LibyaMax (لأحد الأصدقاء)، ولإستغلال هذه الفرصة قررنا البحث عن أفضل مناطق التغطية بمدينة طرابلس، فقد أخبرني صديقي أن التغطية داخل المنازل بالقرب من مقبرة سيدي منيدر في أدنى مستوياتها (شرطة واحدة وأحياناً أقل بالرغم من أن هذه المنطقة تقع في وسط مدينة طرابلس)، وبإستخدام جهاز كمبيوتر محمول وهوائي الواي ماكس (بالمناسبة هو من صنع شركة هواوي الصينية) وهاتف نوكيا N95 المجهز بتقنية GPS، وبدأنا بالبحث عن أحسن أماكن التغطية.

بدأنا بتجريب إستقبال الإشارة بالقرب من فندق باب البحر (حيث يوجد فوقه هوائي WiMax بعيداً عن المناطق الأهلة بالسكان) ولكننا فوجئنا بأن الإشارة في أدنى مستوياتها بالقرب من هذا الهوائي! حيث لايفصلنا عنه سوا أمتار قليلة، حيث كانت التغطية مابين 10% و20% فقط! توجهنا نحو مركز بوابة الأندلس في بداية حي الأندلس، حيث سمعنا إشاعة مفادها أن السرعة هناك وصلت حتى 5 ميجابايت في التحميل! (مع أن شركة LTT تقول أن السرعة القصوى وفي أحسن حالاتها لن تتعدى 2 ميجابايت في التحميل).

لكن الأمر كله كان إشاعة فلم تتخطى التغطية مابين 50% و 70%، وأكملنا حتى موقع فندق الشط سابقاً حيث يوجد برج إرسال WiMax، لكن التغطية لم تخطى حاجز 70% بالرغم من أننا بالقرب من البرج تماماً.

أكملنا حتى بريد حي الأندلس ومابعده، لكن التغطية بدأت في التناقص، كذلك الحال في شارع النصر وشارع الجمهورية وغيرهم من الشوارع الرئيسية.

وفي أخر الأمر لم نجد أفضل من مجمع بوابة الأندلس حيث جلسنا في مقهى إيوان الأندلس حيث وصلت السرعة الى حدود 150 كيلوبت في الثانية (وهي نقريباً مايساوي ميجا ونصف الميجا تقريباً وهي سرعة كبيرة مقارنة بالوسائل الأخرى مع أنها ليست السرعة التي كنا نسعى إليها)، ولكننا حينها لم نجد برنامجاً لتحميله، فهل نقوم بتحميل لعبة أو برنامج جديد او البوم جديد؟؟؟

بعد كل هذا البحث وصلت لنتيجة أن الوايماكس لم يكن كما كنا نحلم به، فتغطيته أقل بكثير من تغطية الهاتف المحمول وستكون محظوظاً إذا كان برج الإرسال بجانبك تكرم عليك وأعطاك جزءاً من تغطيته، وبمراجعة المعلومات المتوفرة عن تقنية الوايماكس وجدت أن أكثر إستخدامتها هي نقل الإنترنت عبر المسافات البعيدة وليس إيصالها الى المستخدم النهائي مباشرة End User، فكما هو مذكور في موقع LTT تكمن فائدة الوايماكس في نقلها لمسافات بعيدة تم ايصالها للمستخدم النهائي بتحويلها الى تقنية WiFi لسهولة توزيعها من الناحيتين التقنية والمالية وكذلك توافر إجهزة إلتقاطها بالسوق.

يبدو أنني لن أتسرع وأشترك بتقنية الوايماكس، فالإنتظار بعض الوقت قد يكون أفضل، فهل واجهتك مشاكل عند اشتراكك بالوايماكس ام انك لم تشترك بعد؟

Post a Comment