2008/01/12

Don't buy my Application

قمت منذ حوالي 8 سنوات بالإنضمام الى فريق عمل لبناء منظومة محاسبية ضخمة، حيث كانت تحتوي على العديد من الأجزاء البرمجية المعقدة وترتبط بأجهزة خارجية لإدخال البيانات وأجهزة طباعة للتقارير وغيرها، في ذلك الوقت وعدنا المشرف على المنظومة بأن هناك مكافأة كبيرة في إنتظارنا إذا قمنا بإكمال هذا العمل على أكمل مايرام، وتم تركيبه عند الزبائن، لا أخفي سراً أننا طمعنا في التحدي وفرحنا بالمكافأة المرتقبة، فقمت أنا وزملائي بالعمل المتواصل ليل نهار وبذلنا الكثير من الأموال والمجهودات لإنجاح هذا العمل.

بعد مدة من العمل المتواصل بدأت المنظومة ترى النور، وبدأت العروض، وقمنا بتركيبها عند العديد من الزبائن، طبعاً ظهرت العديد من الأخطاء ولكننا كنا لها بالمرصاد، حيث كنا نقدم الدعم الفني اللازم لها طوال 24\7، ولكن بعد أن تم التركيب وبدأت الإعتماد على المنظومة أخبرنا المشرف انه لاتوجد هناك أي مكافأة وقام بإفتعال العديد من المشاكل مع فريق البرمجة لكي يتركوا العمل (لتقليل المصاريف وزيادة أرباحه)، طبعاً حزنت كثيراً لذلك، وقمت بترك العمل في تلك المنظومة المحاسبية ولم أعد أقدم الدعم الفني لها كما فعل العديد من زملائي، فماذا حدث بعدها؟

بدأت المنظومة تشيخ (لاتعمل الا على نظام Windows2000 و قاعدة بيانات SQL2000)، وبدأ الزبائن يشكون من بطء الدعم الفني وإنعدامه في الكثير من الأحيان، بالإضافة الى أن الأشخاص الذين يقومون بالبرمجة تنقصهم الكفاءة وعندما يقومون بإصلاح مشكلة تظهر في مكانها عشرات المشاكل اخرى، وبسبب الجشع والرغبة في الربح السريع والكبير قام المشرف بتقليل عدد المهندسين المسؤلين عن الصيانة وعدم تقديم الدورات الحديثة لهم، ومحاولة التقليل من قيمة ساعات العمل الإضافي، كما لم يتم الإهتمام بقسم الدعم الفني العاجل، وعدم تزويدهم حتى بوسائل المواصلات الكافية، مما جعل الزبائن الذي كانوا ينوون شراء المنظومة يراجعون حساباتهم.

تذكرت هذه القصة الحزينة عندما سألني زبون يريد شراء منظومة محاسبية جديدة عن تلك المنظومة وهل ستريحه عندما يقوم بشرائها وتركيبها، فقلت له "خليني ساكت"، فبحكم عملي السابق مع الفريق فإنني أعرف كل مشاكلها البرمجية والعديد منها يمكنني إصلاحه بسهولة ولكن رغبة المشرفين عليها بضغط المصاريف وعدم التزامهم بوعودهم جعلتني لا اريد القيام بأعمال خيرية تطوعية أخرى أو كما يقولون "المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين"، فياعزيزي اذا كنت تريد شراء برنامج أو منظومة من شركة ما تأكد من سمعة الشركة وتعاملاتها مع زبائنها السابقن، وأسأل عن الدعم الفني للمنظومة وتوافقها مع الأنظمة الحديثة قبل أن تقوم بتقرير قرار الشراء.

تألمت كثيراً عندما نصحته بعدم شراء منظومة قمت ببرمجة العديد من مكوناتها وضيعت عليها الكثير من الوقت، لكنني أريد أن أنصحه بضميري، والله غالب.

2008/01/09

Consumer Electronics Companies - CES2008

في كل سنة في مثل هذا الشهر يقام معرض الإلكترونيات الإستهلاكية ( CES ) في مدينة لاس فيجاس بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو ليس كالمعارض العادية التي تقام عندنا أو في بقية دول العالم، ففي هذا المعرض تقوم شركات صناعة الأجهزة الكهربائية و الإلعاب الإلكترونية وغيرها بعرض أخر مخترعاتها وابتكاراتها التي سيتم تسويقها هذا العام وهو فرصة للإضطلاع على التقنيات الإلكترونية التي ستباع في المتاجر للعامين القادمين.

أنصحكم بزيارة المواقع المخصصة للمعرض ومتابعة الأخبار عنه، ففي هذا المعرض ستحدد شركات مثل مايكروسوفت وسامسونج ونوكيا وسوني وغيرها سياسة المنتجات في المدة القادمة.

Raining again and again

بالرغم من الجو البارد في أغلب الأوقات والممطر أحياناً، والذي لا يشجع على الخروج من البيت وترك الدفء، إلا أنني في الأخير يجب أن أخرج وأواجه هذا الجو، سواء كان الخروج للذهاب إلى العمل أو للزيارات الإجتماعية أو للتسوق، لكنني في أخر اليوم أعود إلى البيت الدافئ.

Bad Luck

قرأت اليوم هذا الخبر:

أعلنت شركة تاليس إيلينا العاملة في صناعة وتشغيل الأقمار الصناعية الفضائية والتي أشرفت على تصنيع ومتابعة أول قمر صناعي أفريقي (راسكوم ستار قاف 1) أن مشاكل فنية تعترض وضع القمر الصناعي الذي أطلق يوم 22 ديسمبر الماضي في مداره المفترض.
وكانت الشركة المشغلة قد أعلنت في بيان صحفي عبر موقعها الالكتروني نشر يوم 29 ديسمبر أن " العمليات التشغيلية الأولية للقمر راسكوم - قاف 1 قد تم إيقافها نتيجة تسرب في منظومة الهيليوم، وقد تم وضع القمر في حالة مستقرة فوراً" وأضافت أن الشركة تقوم بدراسة الخلل والتشاور مع الشركة الأفريقية المسؤولة عن القمر.
وفي بيان نشر يوم أمس الثلاثاء 8 يناير 2008 ذكرت تاليس ايلينا أن الشركة تعمل ما بوسعها لكي يعود القمر إلى مداره المفترض وأنه في حالة نجاح هذه العملية فإن العمر الافتراضي للقمر الصناعي سيقل بشكل كبير.
يشار إلى أن وزن القمر الاصطناعي الأفريقي "قاف1" الذي صنعته مجموعة "ثاليس إلينيا سبيس" لصالح الشركة الأفريقية "راسكوم ستار قاف" يبلغ 3.160 طن عند إطلاقه. وسيقدم خدمات اتصالات (بث تلفزيوني وشبكة إنترنت) في المناطق الريفية الأفريقية. كما سيؤمن القمر الذي حدد عمره ب 15 عاما خدمات اتصالات بين المدن والقرى الأفريقية ومع الخارج.
وكلف تصنيع وإطلاق القمر مبلغ 375 مليون دولار وستكون مدينة غريان (85 كلم جنوب غرب طرابلس) هي مقر المحطة الرئيسة لتشغيل هذا القمر الأفريقي الموحد وأن الكوت ديفوار هي مقر المحطة المساندة للمحطة الرئيسة فيما توجد محطتا إدارة حركة القمر في الكاميرون وغامبيا.
وتمتلك ليبيا حصة الأغلبية من شركة (راسكوم ستار - قاف) عبر محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار (33%) والشركة العامة للبريد والاتصالات الليبية (29%) بينما تمتلك المنظمة الأفريقية لاتصالات الأقمار الصناعية (26%) بينما تحتفظ شركة تاليس ايلينا المصنعة للقمر بحصة (12%) فقط من الشركة.

يبدو أن سوء الحظ يلاحق أفريقيا حتى في الفضاء.

Allibiya.FM

 

بالرغم من الفوائد الكثيرة التي نتجت عن افتتاح الإذاعات المحلية وماتبعها من الإذاعات الفنية مثل (الليبية اف ام، الشبابية و الهدى)، بحيث انني لم أعد ابحث كثيراً عن الأغاني الجديدة فهي تأتي الي بمجرد فتح الراديو (ما يسمى بالمذياع) واختيار الموجات العاملة، لا أدري هل هذه الأغاني تم شراءها بحقوق الب ام أنه تم تسجيلها وبثها بدون دفع حقوق البث فالمهم أنني أستمع اليها من مذياعي.

في البدأ كان التركيز على الأغاني (ولا زال) الا انها احيانا تقوم بعرض برامج جيدة بغض النظر عن اهدافها مثل (التراث) تم تقوم بعرض اغاني شبابية عربية، وشعار (الحقيقة، وماوراء الخبر، تحليل الأحداث) تم يتم بث نشرة اخبار مدتها دقيقتين كل ساعة وبعدها نعود الى الأغاني الشبابية، الا ان الحدث الذي اعتبره غريباً هو اللقاءات مع الفنانين العرب، فهل اختفى الفنانون الجيدون من الساحة ليتم اجراء اللقاءات مع أي فنانين، فبالرغم من أن هذه اللقاءات ستحقق كمية استماع كبيرة الا انها ستحط من مستوى المعد والبرنامج وربما الإذاعة نفسها، فمرة استمع الى حديث قيم مع المغنية "هيفاء وهبي" وأخرى مع الفنانة "باسكال مشعلاني" وثالثة مع نجمة المذيعات الخليجيات "حليمة بولند".

بالرغم من أنني غير راض على نوعية اللقاءات الا انني استمع اليها بغرض الفضول الإستماع الى الجيد والردئ لمعرفة الجيد وتقييمه، ماهي إذاعاتك المفضلة؟ 

2008/01/07

Last Year, New Year

سنة مشت وسنة جت والعمر في الناقص، لكن للإستفادة القصوى من الأيام والسنوات يجب أن يقوم الشخص بمراجعة لما قام بعمله ومالذي سينوي عمله، بالإضافة الى نسبة الإنجاز من المستهدف، كلام أخبار لكن خليني نشوف الواقع.

في سنة 2007 مالذي أنجزته؟

  • زيادة في العمل مع زيادة في المردود كذلك.
  • تعلم تقنيات جديدة قامت بفتح أفاق رحبة لتوسيع مدى العمل (يعني تعلمت حاجات جديدة زي C Sharp و SharePoint و SQL2005 و حاجات ثانية، بالإضافة الى البدأ في تعلم بيئة البرمجة Visual Studio 2008).
  • تعلم تشغيل نظام Linux Ubontuto & Fedora.
  • زيادة الإدمان على النت مع قلة ساعات العمل عليها.
  • إدمان التبليج (جاية من بلوج) مع إدمان التصوير كذلك.
  • تغيير الهاتف النقال أكثر من مرة.
  • تجميع أعداد هائلة من البيانات التي تحتاج إلى فلترة.
  • الصحة باهية والحمدلله بالرغم من نوبات الأنفلونزا.
  • تكوين صداقات جديدة على النت.
  • تقوية اللغة الأنجليزية بإتمام Course متوسط.
  • الإشتراك في خدمة Facebook وهي التي جعلت الإرتباط اوثق مع باقي افراد العائلة الأبعد.
  • متابعة مسلسلات اجنبية حديثة (Prison Break و Lost و Alias و Stargate SG-1 و Stargate Atlantis) بالإضافة إلى مشاهدة العديد من الأفلام.

هذا ما تم انجازه، لكن ماالذي لم يتم انجازه من المستهدف؟

  • لم اقم بدخول إمتحانات مايكروسوفت بالرغم من أنها في المخطط من شهر سبعة.
  • تأجيل الكثير من الأعمال والتي في غالبيتها تصميم صفحات انترنت وتعلم لغة PHP.
  • أخذ إجازة لإستكشاف أماكن جديدة.
  • تغيير جهاز الكمبيوتر المحمول والتحول نحو نظام التشغيل الجديد Vista.
  • استبدال سيارتي بأخرى حديثة.
  • الإقلال من السهر والنهوض مبكرا.

ماهو المستهدف في العام الجديد 2008؟

  • الحصول على شهادات معتمدة من مايكروسوفت (MCP) ومحاولة إستكمال متطلبات شهادة (MCAD).
  • توسيع مجال العمل بتعلم تقنيات جديدة للإستفادة منها في الأعمال الجديدة.
  • الإكثار من التبليج.
  • فلترة الملفات والبيانات الموجودة في أجهزتي.
  • التدرب على النهوض مبكراً.
  • الإكثار من الزيارات الإجتماعية (صلة القربى).
  • تغيير البورتابل.
  • القيام بكشف نظر (ممكن نستبدل قياس النظارة).
  • مايستجد من أمور.

لنكن جديين في حياتنا ونحاول ان نجعل لنا أهدافاً ونسعىجاهدين لتحقيقها، حاول ان تقوم بذلك وقارن بين المستهدق والمنجز في أخر هذه السنة.

2007/12/30

Finally I got iPod

وأخيراً قمت بشراء جهاز iPod Classic 160GB، بالرغم من ثمنه المبالغ فيه بعض الشئ إلا أن نظرة متأنية للمبلغ المدفوع مقابل المميزات التي سأتحصل عليها تعتبر مقبولة نسبياً، كما أن جهاز iPod يعتبر مجدياً مقابل الأجهزة الأخرى مثل الأجهزة الأخرى التي تحمل مميزات متشابهة من الشركات المنافسة مثل Creative Zen و Microsoft Zune و Sony Walkman، لكن ماهي مميزات iPod Classic 160GB:

  • قرص صلب محمول بمساحة تخزين 160GB واتصال USB2.0 بتقنية Flash Disc Storage Device مع شحن عن طريق الكمبيوتر.
  • جهاز عرض محمول متعدد الوظائف (مشغل أغاني MP3، مشغل فيديو MP4، الإستماع الى Podcast، مشاهدة الصور، عرض المواعيد والملاحظات من الــ Outlook، ألعاب).
  • صغر الحجم مقارنة المميزات.
  • مخرج صوت قياسي 3.5mm.
  • صناعة أمريكية وفق الموافقات الخاصة بشركة APPLE.
  • زمن تشغيل طويل (موسيقى حتى 58 ساعة، فيديو حتى 9 ساعات)
  • شاشة عرض ملونة بدقة عرض (320X240).
  • وجود العديد من الأجهزة والملحقات المتوافقة معه، مثل:
    • جهاز إستقبال راديو FM.
    • جهاز إرسال للراديو FM Transmitter.
    • حاملات وحوافظ بمختلف الأشكال والأحجام.
    • أجهزة راديو وسماعات عالية الجودة.
    • مجموعة كبيرة من الكوابل التي تؤدي العديد من الأغرض.
  • إمكانية العرض على شاشة اللتفزيون.
  • وجود عدد كبير من البرامج المجانية التي تقوم بالأعمال المختلفة لهذا الجهاز لتجاوز برنامج iTunes وهو البرنامج الرسمي الوحيد الذي يدعم أجهزة iPod.
  • بسبب الإنتشار الواسع لأجهزة iPod فإن المواقع الخاصة بها عديدة جداً وترتفع يومياً، وقد وجدت العديد من المواقع الشخصية Blogs الخاصة بعرض أي معلومات عن جهاز iPod وعرض التجارب الشخصية.
  • إمكانية إستعراض الملفات الموسيقية بطريقة Cover Album وهي طريقة سهلة وممتعة كثيراً.

ولكن بالإضافة إلى المميزات الكثيرة توجد أيضاً العديد من العيوب ونقاط الضعف التي أذكر منها:

  • شاشة العرض تعتبر صغيرة نسبياً وهي مشكلة عامة في كل العرض المتنقلة من مختلف الموديلات والشركات ( جهاز iPod Toutch شذ عن القاعدة بشاشته العريضة ).
  • لا بد من إستخدام برنامج iTunes لتعبئة الجهاز بالمواد القابلة للعرض بواسطته (يمكن إستخدام برامج أخرى مجانية لتجاوز هذه المشكلة).
  • غير متوافق مع برنامج Windows Media Player 11.
  • عدد أنواع الملفات القابلة للتشغيل صغير نسبياً ولا يتجاوز (MP3, MP4, WAV, MOV).
  • لا تود يه ميزة التشارك مع الأخرين (تتميز الهواتف النقالة بميزة Bluetooth و جهاز Zune و iPod Toutch بميزة الشبكة اللاسلكية WiFi).
  • لاتوجد به سماعة خارجية.
  • صعوبة نقل الملفات الموسيقة بين أكثر من جهاو كمبيوتر.
  • عدم إمكانية إدخال أي معلومات بإيستخدام iPod لوحده، يجب أن يتم إدخال المعلومات إلى الكمبيوتر تم القيام بعملية مزامنة مع iPod.

لكن بماذا سيفيدني iPod Classic على المستوى الشخصي والعملي؟ أعتقد أنني سأعتمد عليه في بعض الأمور مثل:

  • نقل برامجي وأفلامي بسهولة عبر القرص الصلب المتنقل 160GB وأعتقد أن هذه المساحة ستكفيني لمدة سنتين قادمتين.
  • إمكانية تنظيم ملفاتي الموسيقة والإستماع إليها في أي وقت وعدم تشتت الأغاني بين جهاز المنزل والعمل وكمبيوتري النقال.
  • إمكانية مشاهدة أفلامي التعليمية والأفلام الجديدة في أي وقت و مكان بسهولة (سأبحث عن برنامج لتحويل الأفلام من DivX الى MP4 مع دمج الترجمة معها).
  • امكانية تنزيل ملفات Podcasting بكمية كبيرة وسماعها في اي وقت.
  • تسجيل القنوات الإذاعية من النايل سات وسماعها لاحقاً.
  • الإستماع إلى الألبومات الموسيقية في السيارة (يمكن ذلك بإستخدام مرسل FM أو محول لشريط الكاسيت، أو بالتوصيل المباشر عبر الوصلات الصوتية).

يعني بالمختصر سيكون لدي مركز إعلامي داخل جيبي بدون الخوف من الأحجام الكبيرة للملفات المختلفة، إذا كان لديك جهاز"عرض موسيقي/فيديو متنقل" فكيف ستستفيد منه؟

2007/12/29

iMate PDAL, for Sale

بعد تجربة الهاتف iMate-PDAL لعدة أشهر، أعتقد أنني سأغير فكرتي عن هواتف شركة I-Mate بصفة خاصة، وهواتف Windows Mobile بصفة عامة، فالهاتف عند تشغيله الأول يبدو لك سريعاً وسهلاً، ولكن بعد التجربة والإستخدام والبدأ بتركيب البرامج المختلفة، وحشر البيانات بداخله، سيبدأ الجهاز بالسير نحو التشغيل البطئ، فهو أولاً وأخيراً نظام تشغيل يعتمد على معيارية نظام Windows في تشغيله، وكلنا يعرف ماهي عيوب الوندوز (طبعاً هناك ميزات أيضاً)، وبدون إطالة فإن أكثر المشاكل التي واجهتها هي:

  • عدم القدرة على إقفال البرامج بعد إستخدامها وهو مايجعل الذاكرة تمتلئ بسرعة.
  • إنقطاع الشبكة بدون أي سبب أو تنبيه.
  • بعض البرامج (Software) غير متوافقة مع العتاد (Hardware).
  • الكاميرا ضعيفة جداً بالرغم من أن قوتها 2MP إلا أن جودتها غير مقبولة إطلاقاً.
  • طريقة التصفح بطيئة نسبياً.
  • البطئ الشديد عند تغيير حالة تشغيل Bluetooth و WiFi و GSM و Infrared.
  • الذاكرة الرئيسية محدودة جداً وبطيئة.
  • صعوبة إختيار النغمات.
  • عدم القدرة على الإتصال بالكمبيوتر ببروتوكول USB Storage Disc.
  • وغيرها الكثير.

ولذلك قررت بيعه بأي بسعر مقبول، مع أنني أعتقد أنه لن يجلب لي نصف ثمن شرائه، لكن كما يقولون اللي يجيبه خير منه، وكما قمت بشراءه من محلات شارع المدار فإنني سأبيعه هناك كذلك، أم أن أحدكم يرغب بشرائه :) ؟

2007/12/24

Where are you?

هل راودك أحياناً مثل هذا الشعور في مجال عملك؟