Showing posts with label Ramadan. Show all posts
Showing posts with label Ramadan. Show all posts

2009/09/05

Bad timing

image

تقوم جامعة الفاتح (الجامعة الرئيسية في ليبيا ومقرها طرابلس) بنشر إعلان عن بدأ التسجيل في المواد الدراسية بالكليات الرئيسية (الهندسة ، العلوم والقانون) وتم تحديد فترة التسجيل من 30-08-2009 إلى 06-09-2009.

إلى حد هنا الإعلان جيد وطريقة نشره بالقنوات الفضائية والأرضية والراديو، لكن التسجيل في رمضان وفي الفترة التي ذكرها الإعلان (أسبوع تقريباً)تعتبر فترة غريبة جداً، فالأيام هي:

  • 30-08-2009: الأحد:
  • 31-08-2009: الأثنين:عطلة رسمية بسبب أعياد الثورة.
  • 01-09-2009: الثلاثاء:عطلة رسمية بسبب أعياد الثورة.
  • 02-09-2009: الإربعاء:
  • 03-09-2009: الخميس:
  • 04-09-2009: الجمعة: عطلة رسمية.
  • 05-09-2009: السبت: شبه عطلة.
  • 06-09-2009: الأحد:

يعني مدة تسجيل المواد الصافية تقدر بأربع أيام فقط، وهي ليست متتالية، بل تتخللها عطلات رسمية، ربنا يكون في عون زملائنا الطلبة في الجامعة خلال شهر رمضان.

2009/08/29

رمضانيات – اليوم الثامن

imageها قد أكتمل الأسبوع الأول من رمضان وجاء اليوم الأول في الأسبوع الثاني منه، مالجديد؟

  • بالرغم من الصرف الزائد للكهرباء خلال هذه الأيام في الإضاءة بالأنوار الكاشفة الليلية التي تضرب السماء بمختلف الألوان (ذكرتني بالأضواء الكاشفة التي كانت تستخدمها الشرطة في فيلم BATMAN لمناداته عندما يقعون في كارثة أو الأضواء الكاشفة التي كانت تستخدم في الحرب العالمية الثانية للكشف عن الطائرات المغيرة وتسهيلة عملية ضربها من قبل المضادات الأرضية) والتي تجعل الناظر اليها يظن ان الكهرباء عندنا مجانية، الا أن فاتورتي الخاصة بالكهرباء زادت بشكل كبير (دخلت في الشريحة الثالثة)، أعتقد أن ذلك ناتج عن المكيف الذي لم يتوقف عن العمل خلال أيام الحر والرطوبة السابقة.
  • كان هناك سؤال اليوم في برنامج ديني على قناة الليبية الفضائية عن المسابقات عبر الرسائل القصيرة والمنتشرة في كل القنوات الفضائية هل هي حلال أو حرام، وأجاب الشيخ بما معناه “أي مسابقة تكون فكرتها قائمة على أن يدفع المشتركون بها ثمناً لإشتراكهم ثم تقوم المحطة الفضائية بتجميع هذا المال الذي قد يصل لمليون دينار مثلاًـ ثم تقوم بإعطاء فائز واحد فقط جائزة قيمتها 40 الف دينار مثلاً، فهو حرام بل هو قمار والعياذ بالله، فالخاسرون كثر والرابح واحد”، وعندما فلبت على قناة الشبابية وجدتهم لازالو يعلنون عن المسابقة الكبرى والجائزة الكبرى، وبرامج المسابقات عبر قنوات الشبابية والرياضية الليبييتين، يعني قمار وفي رمضان، سبحان الله.
  • لحد اليوم لم أتمكن من متابعة أي مسلسل أو برنامج بطريقة منتظمة، بالطبع بسبب الكثرة الرهيبة، وكذلك بسبب الإعلانات، فكلما بدأ إعلان ما تجدني أمسك بجهاز (الريموت كونترول) وأبدأ في تقليب المحطات.
  • للأسف حلقات (المفتش كورومبو) تحولت إلى (يوميات المفتش كورومبو)، والتي بدورها أصبحت مملة و دخلت في دوامة التمطيط والتطويل لزيادة مدتها، كما أن إضافة بعض الشخصيات الى المسلسل أضره بشدة.
  • مسلسل باب الحارة الجزأ الرابع لم يكن في مستوى التوقعات خصوصاً بعد خروج العكيد أبو شهاب، الغريب في الأمر أن قناة (المتوسط) ذكرت انه سيعرض على شاشتها، لكن الواقع انه عرض حصري في قناة (MBC)  وربما في قناة (الدنيا) أيضاً.
  • يحي الفخراني جاء بمسلسل أفضل من المسلسل السابق (شرف فتح الباب) الذي كان مملاً جداً وكان الممثلون به يتبارون في أيهم سيكون أكثر مللاً من زميله، وبالرغم من انه هذه السنة رجع الى خفة دمه المعتادة الا أنه لا يحمل اي فكرة جديدة تشدك اليه.
  • المفاجأة الكبرى في عالم الإنترنت كانت شراء شركة Yahoo لشركة مكتوب بجميع مواقعها الرئيسية ومنتدياتها الرئيسية الهامة بمبلغ يقارب 100 مليون دولار، العديد قالو ان هذه الصفقة ستحقق قفزة هامة للمستخدم العربي، لكن إذا عرفنا أن أغلب منتديات مكتوب تنشر برامج وأفلام واغاني بطريقة غير رسمية، ندرك ان المستخدم العربي سيخسر الكثير إذا قامت Yahoo (وهو أمر متوقع) بقفل المنتديات التي تقوم بتوزيع هذه المواد بطريقة غير رسمية، واحتمال فرض رسوم للإشتراك بها.

2009/08/28

رمضانيات

image كل سنة والجميع بخير، بعد مرور الأسبوع الأول من رمضان أحب أن أستعرض بعض الأشياء التي واجهتني خلال هذا الأسبوع.

  • بداية الأسبوع  في الصباح كانت طرابلس قليلة الزحمة نسبياً لكن في الليل لا أنصحك بالخروج بالسيارة خصوصاً إذا كان مشوارك بالقرب من الساحة الخضراء أو بن عاشور أو حي الأندلس.
  • لا يمكنك زيارة الأسواق الكبيرة مثل سوق الثلاثاء الجديد أو سوق السرايا أو سوق العاشوري  أو سوق العائلة ليلاً، أنصحك بزيارتها باكراً بسبب الزحمة الرهيبة الموجودة بها.
  • بالرغم من التهافت الكبير على شراء المستلزمات الخاصة بشهر رمضان من مأكل وأدوات طبخ إلا أنني لم ألاحظ زيادة ملموسة في الأسعار.
  • لن تستطيع القيام بإعطاء أي مواعيد لأي شخص، فقبل الإفطار الوقت مخصص للعمل وبعده مخصص للزيارات الإجتماعية وتقضية طلبات المنزل.
  • زيادة كبيرة في درجات الحرارة، رافقتها بعض الرطوبة وأعتقد أن زيادة الأضواء في الشوارع والميادين العامة بمناسبة العيد الأربعين كان لها دور في زيادة درجات الحرارة.
  • بالرغم من تزامن العيد الأربعين مع شهر رمضان، لم تقم شركات “ليبيانا” و “المدار” للهاتف النقال وشركة “LTT” للإنترنت بتقديم أي مفاجأت مثل التخفيض في أسعار الخدمات أو جتى مدة للرسائل القصيرة المجانية، شركة “ليبيانا” فقط قدمت لنا مكالمات بــ(10 دراهم) للدقيقة، مع انها في “موبينيل” ارخص من ذلك بكثير، كما قدمت لنا “ليبيانانت” للإنترنت بسرعات GPRS و 3G، وهي لا أعتبرها مفاجأة قيمة، فالسرعة بطيئة وكمية البيانات محدودة بــ 2GB كقيمة قصوى وهي بالتالي غير عملية لمدمني الإنترنت.
  • هناك كم كبير من البرامج والمسلسلات العربية من كل الجنسيات العربية على مدار 24 ساعة، المشكلة ان زيادة الكم أثر عكسياً على الكيف، فجودة الدراما المصرية نزلت للحضيض بسبب أعتمادها على نفس الوجوه التي كبرت في السن، والميزانية الغير متزنة (بينما نشاهد في مسلسل يسرا الفيلات الفخمة والسيارت والتصوير المبهر نلاحظ كذلك الكومبارس المبتدئين)، بينما الدراما السورية في تحسن مقبول، والخليجية لم تبهرنا كالسابق، ولا كلام عن الدراما الليبية.
  • بالرغم من وجود اربع قنوات فضائية ليبية (الجماهيرية) و (الجماهيرية 2 الليبية سابقاً) و (المتوسط) و (الشبابية) وقريباً (الليبية)، وغزارة الإنتاج الدرامي الليبي، إلا أنه جاء باهتاً بسبب ضعف القصص الدرامية والشعور بأن الممثل يمثل بدون نص وكأنه يوبخ المشاهدين، وتكرار نفس الوجوه القديمة، بالإضافة إلى وجوه جديدة لاتملك المقومات المناسبة، كما لاحظت وجود العديد من الممثلات من ذوات الأوزان الثقيلة.

هذه ملاحظاتي فما هي ملاحظاتكم.

2009/08/20

Happy Ramadan

image كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

2008/09/14

In Ramadan

في رمضان حدثت معي العديد من الأشياء الغريبة التي من الممكن ان تكون قد حدثت معكم ايضاً، مثل:

  • في رمضان اقوم بشرب كمية اكبر من المياه والسوائل عن اي شهر أخرأ لكنني أشعر بالعطش أكثر من باقي الأشهر.
  • في رمضان أتوقف عن الأكل لحوالي 12 ساعة يومياً، لكن كمية الطعام التي أكلها أقل من باقي الأشهر.
  • بالرغم من أنني أكل كمية أقل من الطعام وفي فترة قصيرة إلا أن مشتريات الطعام زادت بكثير، كذلك معدل رمي النفايات زاد!
  • بالرغم من أن فترة النشاط عندي مابين الإفطار والإمساك طويلة، إلا أنني أحس أنها فترة ميتة لا أستطيع فيها إقامة أكثر من موعد واحد، كما أنني لا أستطيع إطالة مدة الموعد على راحتي.
  • بالرغم من عدم وجود وقت للأكل والشرب في العمل صباحاً إلا نني أحس أن وقت العمل أقصر من أيام الإفطار.
  • أصبحت أنهض مبكراً في رمضان ( على العكس من الأيام الأخرى خارج رمضان ).

هل حدثت معكم أشياء كهذه؟

2008/09/08

TV Programs in Ramadan

أخيراً ظهرت خريطة برامج شهر رمضان على القنوات الفضائية، والتي أعتبرها بصفة عامة أقل مستوى من برامج رمضان الماضي، ففيما ظلت قناة "الجماهيرية الفضائية" في الصفوف الخلفية بدون أي برامج مميزة تذكر، ومعها قناة "الليبية الفضائية" التي قلت كمية برامجها عن رمضان السابق (كماً وكيفاً) كثيرا ً (ماعدا مسلسل بقعة ضوء)، ظهرت بقوة قناة "ليبيا الشبابية" ببرامجها الجديدة والغزيرة (أقصد البرامج المسجلة و المسلسلات) والتي في مقدمتها مسلسل "باب الحارة 3"، فكما سحبت "الليبية الفضائية" البساط من تحت قناة "MBC" في العام الماضي ببثها حلقة كاملة قبل الأخيرة بيوم، كانت مفاجأة "ليبيا الشبابية" بث نفس الحلقة مع قناة "MBC" لكن الجميل في "الشبابية" قلة الإعلانات خلال فترة بث المسلسل.

كما توجد بعض المسلسلات الأخرى الجيدة مثل "ناصر" والذي يعرض أحداثاً مجهولة من سيرة "جمال عبد الناصر"، وبالنسبة لــ"أسمهان" فلم يثر انتباهي كثيراً لأنه يركز "وسيركز" على أحداث وشخصيات في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي، كما أن اللغة غير مريحة لتشابك ثلاث لهجات أو أكثر في نفس الوقت، "تيسير فهمي" لم تعد كما كانت من قبل في "الهاربة"، ولعل فريق التصوير أراد جولة أخرى مجانية في أمريكا كما حدث في المسلسل السابق "أحداث في القلب" فهي كبرت على مثل هذه الأدوار، كما أن القصة غير مقنعة والتصوير تم عمله بطريقة إستعراضية جداً.

لم أتابع باقي المسلسلات لــ"إلهام شاهين" و "فيفي عبده" و "نور الشريف" وغيرهم من الفنانين اما لضيق الوقت أو لعدم انجذابي نحو الأعمال الخاصة بهم، بالرغم من ضخامة الأعمال وكترثها في هذا الشهر.

2008/09/01

Ramadan

أخيراً بدأ شهر رمضان المبارك، وجاءت أجواءه الجميلة التي ستكون غير إعتيادية بعض الشئ هذه السنة بسبب قدوم الشهر الفضيل في الصيف، ومع إرتفاع درجات الحرارة فإن الشعور بالعطش سيكون كبيراً، في هذه السنة كذلك أستقبلنا ضيفاً جديداً (ضيف دائم بالطبع) سيؤنسنا بصراخه وبكاءه وضحكاته طوال الشهر، ولعلي أطمع أن يكون صراخه صباحاً لكي ننعم بالنوم ليلاً.

من ناحية أخرى تغيرت طبيعة عملي ابتداءاً من هذا الشهر، فمن مبرمج تحولت الى مسؤول عن الشبكات وتشغيلها، وتنظيم أمور العمل والتخاطب مع جهات أخرى لتسييره، وتنظيم الاجهزة وضمان عملها، وتخليص الفواتير العالقة، ورسم الخطط المستقبلية للشركة، يعني خدمة كل شي، وهو مايتطلب مني أحياناً العمل من التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساء (وأنا أصلا لا أحب النهوض مبكراً خارج رمضان فماذا سيكون الوضع عليه معي في رمضان)، والعودة للعمل أحياناً بعد صلاة التراويح، طبعاً إذا أخذت عامل انني محروم من الكافيين صباحاً، فلم يعد هناك مجال لتناول القهوة في بداية العمل، يعني رمضان سيكون مرهقاً لي بعض الشئ هذه السنة.

في أول أيام رمضان وبعد مدفع الإطار رحت أقلب القنوات الفضائية العربية والليبية لعلني أحصل على شئ أستمتع به، لكن كانت المفاجئة الغير متوقعة، فقناة الجماهيرية برامجها المحلية دون المستوى والليبية الفضائية بالرغم من صرفها الملاين على المسلسلات العربية إلا أنها لم تستطع عرض أي منها في يوم 31/8 بسبب الشروط التي أشترطتها الإذاعات الأخرى عليها وهي عدم عرض أي مسلسل الا بعد أن تقوم الإذاعات الأخرى بعرضه (وذلك بعد مشكلة عرض مسلسل باب الحارة السنة الماضية مسبوقاً بيوم كامل على الليبية عن باقي الإذاعات الأخرى وخصوصاً MBC)، وبما أن رمضان في باقي الدول العربية سيكون يوم 1/9 فلم أجد شيئاً يستحق المشاهدة وأتمنى أن أجده في باقي الشهر.

بالرغم من عدم وضوح مواعيد العمل خلال رمضان الا انني أتمني أن أجد الوقت الكافي لإستكمال بعض المنظومات البرمجية العالقة وتشغيلها، وأتمنى كذلك أن ينتظم العمل خلال هذا الشهر بالرغم من أن الخطة الموضوعة سابقاً تعتمد على تنظيم العمل قبل رمضان وتشغيله خلاله، لكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن.

كيف كان يومكم الأول في هذا الشهر الفضيل؟

2007/10/08

باب الحارة

في رمضان الحالي (2007) أمتلأت شاشات الفضائيات العربية بالعديد من المسلسلات التلفزيونية والبرامجة المنوعة، لكن المسلسل الأبرز الذي أستطاع أن سشغل بال الناس ويجعلهم يتلهفون على رؤيته كان بلا منازع مسلسل (باب الحارة) في جزأه الثاني، فلم تفلح المسلسلات الأخرى المصرية منها أو الخليجية في جذب هذا الكم الهائل من الناس كما جذبهم (باب الحارة 2)، بالرغم من قدم القصة وإنغلاقها في حيز ضيق جداً وشخصيات محدودة وقلة الأحداث.

"نور الشريف" قدم قصة قديمة في "الدالي"، وزير يراجع ملفاته بما فيها من الصالح والطالح، "يحي الفخراني" جاء بقصة جديدة لكنها ليست مناسبة لسنه ومليئة بالمتناقضات، "يسرا" جاءت بقصة غيرة مناسبة للعرض في الأيام العادية فمابالك برمضان، فالكل يتحاشي مسلسلها منعاً للإحراج العائلي بسبب القصة الرئيسية للمسلسل، "نادية الجندي" و "إلهام شاهين" و "فيفي عبده" كلهن جئنا بقصص مكررة مملة، تكاد تعرف نهايتها قبل حتى أن تفهم القصة، "أيمن زيدان" و "جمال سليمان" لم يستطيعا هذه السنة ترك طابع مميز بالرغم من إصرارهم على غزو المصريين في عقر دارهم، وأعتقد أن النتيجة جائت عكسية وجعلتهم متأخرين عن المصريين خصوصاً "جمال سليمان" الذي أعتقد أنه بنجاحه الساحق في "حدائق الشيطان" وإجادته اللكنة الصعيدية ستجعله يتفوق في "أولاد الليل" بإستخدام اللكنة "البورسعيدية".

"الملك فاروق" نجح بعض الشئ في نظري بالرغم من عدم قوة الإخراج والديكورات الفقيرة فنجاحه ينبع من حنيننا للتاريخ المجهول لفترة قديمة من تاريخ ملك مصر الأخير، كذلك "سلطان الغرام" الذي أعتقد أنه نجح بعض الشئ في حلقاته الأولى بسبب الوسط الجديد الذي تناوله المسلسل، بالرغم من أنه لم يستثمر هذا النجاح في الحلقات اللاحقة التي أظهرت تحول "سلطان" من الفقير إلى الغني، أعتقد أن "نمر بن عدوان" قد نجح بعض الشئ بالنسبة لمتتبعي الحكايات الشعبية التقليدية وخصوصاً البدوية بالرغم من أنني لم أتابعه.

في "باب الحارة" كعادتهم، يقوم الممثلون السوريون بالثمتيل بأسلوب بسيط جداً بعيد كل البعد عن بهرجة "الماكياج" الفاقع أو التمثيل المبالغ فيه، أو الإخراج الركيك الذي يضع البطل الوحيد في المركز وباقي الممثلين يدورون في مداره، فالكل أبطال والكل ممثلون عاديون، يأدون أدوارهم بكل بساطة وعفوية بدون زيادة أو نقصان حتى تحس أنهم لايمثلون وإنما هذه هي حياتهم الطبيعية، كما أن الديكور هو لبيوت عادية وحارات طبيعية، بكل بساطتها وعفوائيتها، بالإضافة إلى الإستفادة من الثرات الشامي الغني بالتفاصيل في الملابس الشعبية والأكلات الشهية، فتس عندما تراه أنك تستفيد إستفادة كبرى من عدة جوانب أكبرها جانب الدراما، بالإضافة إلى وجبة شهية في التاريخ والعادات والتقاليد الشعبية بدون أن تشعر أن أي جانب منها يطغى على الأخر أو يسلبه دوره في هذا العمل الفني.

بالرغم من أن القصة لم تأتي بجديد، فهاهي حارة بها مجموعة من السكان يحاربون المستعمر، قصة عادية، لكن أستطاع المؤلف والمخرج أن يجعلا من مشاكل الحارة العادية مثل الزواج والطلاق والإستعانة بالشعوذة وحكايات الحب التقليدية لكي يسلبوا أنظار المشاهدين، ويجعلونهم يترقبون الحلقات بفارغ الصبر، بل وصل الأمر إلى تأخير صلوات التراويح لمتابعة أحداث المسلسل كما حصل في فلسطين المحتلة.

ولعلك تلاحظ إستفراد محطة "MBC" بالعرض الأول للمسلسل، بعد أن قامت قناة "الليبية" بالسبق لمدة يوم واحد بسبب أن رمضان جاء متقدماً في ليبيا ليوم واحد عن باقي الدول الإسلامية، لكن الصراع الفضائي على الدعايات المصاحبة للبث المرئي أجبرت قناة "الليبية" على الرضوخ لرغبة قناة "MBC" وتأجيل البث ليوم واحد وبعد ساعتين من بث قناة "MBC" للمسلسل حتى يتسنى لها الإستفادة القصوى من حقوق بث الإعلانات وتخسر "الليبية" هذه الفوائد بالرغم من أنها لو لم تؤجل البث لكانت من الرابحين في هذا المجال، لكن نقص الخبرة وعدم القدرة على خوض معارك الفضائيات جعلها بدل أن تربح في المضمار تقوم بخسارة الحلبة بالكامل، فبدل أن يتابع المشاهدون من العالم العربي المسلسل على قناة "الليبية"، بدأ المشاهدون من العالم العربي وحتى الليبيون يشاهدون المسلسل في قناة "MBC" (شينك خسارة)، ولتدرك مدى الربح من حق بث الإعلانات فإن المسلسل حالياً يتم بث مايقارب من ست فترات إعلانية، كل فترة بها حوالي مابين 10 إلى 18 إعلان دفعة واحدة، حتى تعتقد أن الإعلانات أطول من مدة المسلسل، وبالرغم من تململك من الإعلانات إلا أنك لاتستطيع عمل شئ أخر لأنك مرتبط بمشاهدة مسلسل "باب الحارة".  

2007/09/19

Ramadan and TV

جاء رمضان، وبدأ موسم العبادة المضاعفة، وتضييع أوقات الإفطار أمام شاشات التلفزيون، لكن مع كل رمضان تزداد الإختيارات من البرامج والمسلسلات التلفزيونية والبرامج الإذاعية، ولعل رمضان الحالي زاد الأمر تعقيداً، ففي العادة بعد الإفطار مباشرة أتفرج على برامج القناة الليبية المرئية بدون الحاجة لإلى التنقل بين القنوات المختلفة، لكن في رمضان الحالي الأمر مختلف.

بعد صلاة المغرب ينتقل المؤشر إلى (الليبية الفضائية) لمتابعة حكايات البسباسي ومسلسل (حاتم الكور) وبعد الإنتهاء منهم يسرع المؤشر إلى الإنتقال إلى (الجماهيرية) لمتابعة مسلسل (عبدالباسط بوقندة وخالد كافو)، تم الرجوع إلى (الليبية الفضائية) لمتابعة مسلسل (باب الحارة)، ولكن تم تغيير موعده إلى الساعة العاشرة وبالتالي وجدنا وقت فراغ لمتابعة البرامج الأخرى، لكن هيهاك.

أحد الأبحاث الأمريكية الخاصة بالسوق أكتشفت أنه كلما زادت الإختيارات أمام المشتري كلما كانت نسبة إختياره خاطئة، وزاد تعبه في الإختيار، أو كما يقول أجدادنا (كانا تبي تحيره خيره)، فعندما أقوم بالإمساك بجهاز التحكم عن بعد لإتيار قناة أو برنامج لمتابعته أجدني أحتار ولا أختار شيئاً، وإذا أخترت مسلسلاً اليوم أنسى متابعته غداً.

ماهي برامجي التلفزيونية اليومية:

  • 19:00 --- 19:59 الإستماع إلى برنامج البسباسي (الليبية)، حاتم الكور (الليبية)، الحاج حمد (الليبية)، الحاج عمر (الجماهيرية)، خالد كافو (الجماهيرية)
  • 20:00 --- 20:59 باب الحارة (MBC)، النقل المباشر من مكة المكرمة (السعودية)
  • 21:00 --- 21:59 سلطان الغرام (MBC)، أولاد الليل (أبوظبي)
  • 22:00 --- 22:59 باب الحارة 2 (الليبية)، الملك فاروق (MBC)
  • 23:00 --- 23:59 أيام الكيش (الجماهيرية) لكن يمكنني القيام بأعمال أخرى مفيدة خلال هذا المسلسل بسبب عدم إهتمامي به، نمر بن عدوان(MBC)
  • 23:30 --- 23:59 الفريج (دبي)
  • 00:00 --- 00:59 برنامج القصر (مصر الأولي) لكنه برنامج ممل ولا أنصحك بمتابعته، مسلسل نادية الجندي، بسبب كثرة أسماء المسلسلات فيمكنك الإشارة إلى المسلسل بإسم بطله (المصرية)
  • 01:00 --- 01:59 خالد بن الوليد(البحرين)، عيون ورماد (المحور)
  • 02:00 --- 02:59 فسحة سماوية (الليبية)
  • 03:00 --- 03:59 قضية رأي عام (دبي)
  • 04:00 --- 04:59 يتربى في عزو (الرأي)

ماهي الأعمال التي تشاهدها؟ وماهي مواقيتها؟